fbpx

عملية رفع الثدي

عملية رفع الثدي

ما هو رفع الثدي ؟

الحمل, الرضاعة, الجاذبية والعمر – كلها عوامل تؤثر على ثدي المرأة. كما يفقد الجلد جزءا من خصائصه المرنة وشكله الأصلي, فيصبح الثدي “فارغا” ومتهدلا.
يمكن لنتائج رفع الثدي أن تدوم لسنوات عديدة. لكن مع مرور الوقت, وبسبب تواصل عملية الشيخوخة وقوة الجاذبية, قد يهبط الثدي من جديد.
بواسطة جراحة رفع الثدي، لا يمكن رفع الصدر وتعديل شكله فقط، إنما يمكن، أيضا، تقليص حجم الهالة (الجلد الداكن الذي يحيط بالحلمة). وإذا كان هبوط الثديين مصحوبا، أيضا، بتقلص في الحجم, كما يحدث بعد الحمل, فان استخدام حشوة للثدي بالإضافة إلى رفع الثدي يمكن أن يساعد في تكبير حجم الثديين, وتعديل شكلهما ومنحهما منظرا شابا وصلبا.
تستغرق جراحة رفع الثدي، عادة، من ساعة ونصف الساعة حتى ثلاث ساعات ونصف الساعة. تختلف الأساليب, ولكن الإجراء الأكثر شيوعا هو إجراء شق حول الحلمة فقط او إجراء شق إضافي من الهالة باتجاه الثنية تحت الثدي.
أحيانا، يتم إجراء شق آخر على طول الثنية تحت الثدي, الأمر الذي يترك ندبة على شكل مرساة. يتم تحديد نوع الشق وفقا لمدى هبوط الثدي والجلد الزائد عليه.

هل يصلح رفع الثدي لي؟

يمكن لجراحة رفع الثدي أن تحسن من المظهر وأن تعزز الثقة بالنفس, ولكنها لن تغير من المظهر الخارجي بصورة جذرية. لذلك, قبل اتخاذ القرار بشان الخضوع لعملية جراحية كهذه, من المهم القيام بنوع من ملاءمة التوقعات وضبطها، ومن الأفضل مناقشتها مع الجراح. كي تكوني راضية عن نتائج الجراحة, من المهم أن تكوني على دراية بمحدوديات جراحة رفع الصدر وما إذا كانت النتائج المتوقعة تلبي توقعاتك أم لا.
يتم تحقيق أفضل النتائج، عادة، لدى النساء ذوات الثدي الصغير والمترهل. يمكن إجراء جراحة رفع الثدي لكل أحجام الصدر, ولكن النتائج لا تدوم وقتا طويلا لدى النساء ذوات الصدر الكبير والثقيل.
ترغب العديد من النساء في إجراء هذه الجراحة، خاصة وأن الحمل والرضاعة يسببان ترهل الثدي ويفقدانه جزءا من حجمه.
اذا كنت ترغبين في إنجاب المزيد من الأولاد, فمن الأفضل تأجيل جراحة رفع الثدي، إذ أن الحمل والرضاعة قد يضران بنتائج الجراحة نظرا لأنهما يسببان تمدد جلد الثدي من جديد. ومع ذلك, ينبغي التأكيد على أن جراحة رفع الثدي لا تضر بالحمل في المستقبل أو بالرضاعة.

ماذا أتوقع بعد رفع الثدي؟

ينبغي وضع ضمادة مرنة أو حمالة صدر جراحية فوق ضمادات الشاش بعد الجراحة. ستكون هنالك كدمات على الصدر, ونزيف بسيط تحت الجلد, وانتفاخ وشعور بعدم الارتياح لمدة يوم واحد أو يومين, ولا يظهر في الغالب ألم شديد. ومن الممكن أن يصف الطبيب دواءا للتخفيف من الشعور بعدم الراحة.
بعد مرور عدة أيام يتم تبديل الضمادات المرنة أو حمالة الصدر الجراحية بحمالة صدر داعمة ولينة. يجب على المريضة ارتداء حمالة الصدر لمدة 24 ساعة طوال 4 – 6 أسابيع, بينما تتم إزالة الغرز بعد أسبوع أو أسبوعين.
إذا كان جلد الثدي جافا جدا بعد الجراحة, يمكن استخدام كريم للجسم ودهنه على الثدي عدة مرات في اليوم. يجب الحرص على عدم الضغط على الجلد أو الوصول إلى خط الغرز عند استخدام الكريم المرطب.
يتوقع أن يحدث نوع من فقدان الإحساس في الحلمتين وجلد الثديين, سببه هو الانتفاخ وتمدد الجلد بعد العملية الجراحية. يتلاشى الشعور بالخدر عند زوال الانتفاخ بعد حوالي ستة أسابيع. وقد يستمر الحال لدى عدد قليل من المريضات وقتا أطول, ولكن من النادر أن يستمر هذا الوضع بشكل دائم.
تتم عملية الشفاء بشكل تدريجي. على الرغم من أن المريضة تستطيع مغادرة السرير بعد يوم واحد من إجراء الجراحة, يفضل عدم العودة إلى مزاولة العمل خلال الأسبوع الأول من الجراحة، على الأقل. ويجب الامتناع عن رفع الأشياء فوق الرأس لمدة 3 – 4 أسابيع وتجنب بذل أي مجهود بدني لمدة 3 – 4 أسابيع.

اتصل الآن
موقع العيادة